الشيخ ابو صافي سلمان عنتير// مستقل
رئيس فعاليات وطنيه وقوميه الموحدون-عرب الداخل/-للدفاع عن حقوق الامه العربيه والاسلاميه-/
وتدعو للسلام الشامل العادل/ وللتفاهم بين الشعوب/ امة عربية واحدة -- ذات رسالة خالدة
لكن من الحق التوضيح
كانت الانتخابات في داليه الكرمل في شهر اغسطس السنه حامية الوطيس والنتائج.
وكانوا عدد من المرشحين الكرام للرئاسه
منهم من كان رئيس سابقاَ وخسر في انتخابه في فترة انتخاب سابقه بادعاءات ضده انه في عهده لم يجيد الحفاظ على اراضي بعض المواطنين وكان متساهلاََ لمصلحة الدوله و لكن سرعان ما عادوا اليه الاغلبية العظمى وتراجعوا عن غلطهم هذا في الانتخابات الاخيره التي ايضاَ لم يفوز بها ونجح نقيض له للانتخابات وللمواقف
والرئيس الفائز هو نجل السيد ابو يوئيل يوسف نصر الدين رئيس ما يسمى الحركه الصهيونيه الدرزيه في اسرائيل( وهو احد الذين طالبوا بمحاكمة الساعين للزيارات لسوريه ومنع المشايخ الدروز بزيارة التواصل للاهل في سوريه الابيه )وهوداعماَ للرئيس الفائز وايضاَ مدعوماَ من العضو الكنيست السابق في الكود السيد ابو لطفي امل نصر الدين رئيس منشأة التي تسمى " يد لبنيم" وهي مركز لبيت شهداء جيش الدفاع الاسرائيلي من الدروز وهو ايضاَ مدير ومؤسس الكليه العسكريه للدروز التي انشاءها من قريب
وايضاَ الداعم الثالث للرئيس الجديد هو الرئيس الاسبق السيد اكرم حسون وهو المعروف بعلاقاته مع السلطات الصهيونيه
لكن ما جاءني لهذا هو التعجب
انه بعد نجاح الرئس الجديد ألف مبروك واتوا المباركين له الف مبروك
قالوا بكل سرور وببهجه ممثلي السلطه الصهيونيه
ان التي فازت في الانتخابات في دالية الكرمل هي الدوله ومخابراتها
هنا يحق السؤال ؟
اذا كان هكذا الامر
والرئيس السابق الذي اتهم باطل بتضييع ممتلاكات وتساهل مع الدوله في هذا
ماذا سيتبقى بعد اليوم