ونقول لكم لبعض لاخوه في الداخل
لن ولم نمر امامكم كي لا نفسد سجودكم لأسيادكم العبيد الذين اتخذتموهم اسياد لكم- من صهاينه واذنابهم
نحن لم ولن نشير لأحد ولم ولن نقصد احد لكن هي قصه قصيره اتذكرها
حين كنت طفلاَ مع والدي المرحوم الشيخ ابو حسين علي عنتير وفي سنة الثانيه والخمسين من القرن الماضي حينما كنت ابلغ من العمر خمسة سنوات كان يمسك يدي ونسير من مقام النبي شعيب -ص- في حطين في شمال فلسطين بعد ما اصبح والدي المرحوم قييم في المقام الشريف كخمسة سنين تقريباَ وكانوا هجروا سكان قرية حطين العربيه على يد الكيان الصهيوني واتوا الى سهل حطين قادمين جدد يهود من يهود اليمن بعد ما غرربهم لجلبهم لفلسطين وسلخهم عن وطنهم اليمن وكانوا انزلوا في بركيات مصنوعه من التنك ويجلسون على الاحجار ورجم الحجاره بجانب بركياتهم التي بنيت لهم على يد الاحتلال السخنوت الصهيونيه وكانوا اليمنيون القادمون تصرفاتهم وعيشتهم يشبه الاخوه من ابناء شعبنا الذي نفتخر بهم وبتقاليدهم وعاداتهم الابيه المشرفه من العرب البدو لكن اكتسبوا القادمين من عادات اليمن وهنا اقصد عملوا الموقده اي نقرة النار من الحجاره واتوا بها من حول البركيه ويشعلون النار في الاحطاب والعيدان التي جلبوها للطهي وتحضير الطبيخ وتحضير القهوه والتي عند سكبها تبان انها بالاحرى شاي كنا نصل اليهم ليتعرف والدي عليهم كان رجل حاخام يمني يلبس زي عربي مع قبعه على راسه وله لحيه طويله ولجانبها سوالف المدلاه بجانبها من الناحيتين وكانوا يتكلموا العربيه اليمنيه التقليديه كنا نجلس مقابله على حجر ايضاَ مثله ويمزج الشاي لوالدي وكان كل ما يريد والدي السوأل لماذا تركتوا بلادكم واتيتوا لبلادنا وانتم من بلد ايضاَ عربي وكانوا يقصون علينا كيف كانوا في نعيم تام في اليمن
اما الغريب حينما يذكر قائد اليمن فما به الحاخام اليمني بزيه الديني يقول
الامام يحيي .. يقف الحاخام على رجليه قائلاَ الامام يحيي سعما(مثل) الكتاب المقدس سلام الله عليه ويسجد للارض -ويعود ويجلس وعندما يعيد الحديث ويذكر اسم الامام كان يعود ويفعل كذلك-
وهو اي الحاخام داخل كيان بنوه له المستعمرين
ونحن نحيي كل اصحاب الجلاله والفخامه والسمو والسياده والسعاده والفضيله والسماحه- لكن هنا قصدنا نسرد قصه من الحياه فقط والولاء لله ولأنبياءه الصالحين وللقيادات الصالحه خادمة شعوبها كما قال احد العقلاء رضاء القاده والملوك من رضى الله عز وجل قدرته